عَائِشَةَ، وَيَدُرْنَ عَلَيْهِ، فَأَذِنَّ لَهُ، فَدَخَلَ عَلَي (١) رَسُولِ اللهِ ﷺ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مُتَّكِئٌ (٢) عَلَيْهِمَا، أَحَدُهُمَا عَبَّاسٌ، وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ فِي الْأَرْضِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " أَفَمَا أَخْبَرَتْكَ مَنِ الْآخَرُ (٣)؟ " قَالَ: لَا، قَالَ:" هُوَ عَلِيٌّ " (٤)
٢٤١٠٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ، فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ " (٥)
(١) لفظ: علي، سقط من (ق) و(م) .
(٢) في (ظ٢) و(ق): مُتَّكِئًا.
(٣) في (ظ٨) و(ظ٢) و(ق) وهامش (هـ): بالآخر.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا الحميدي (٢٣٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٨٨) و(٨٩٣٥)، وابن ماجه (١٦١٨)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٧٢٦، وأبو عوانة ٢/١١٣ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠٦١) .
قال السندي: قولها: آكل الزبيب: حين يرمي بالبذر بفِيْه.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١٩٩)، والشافعي في "مسنده" ١/٢٥٩ (ترتيب السندي)، وفي "السنن" (٣٠٠)، وفي "اختلاف الحديث" ص١٤٢، وابن الجارود في "المنتقى" (٣٩٢)، وأبو يعلى (٤٥٥١) و(٤٦٣٧)، وابن خزيمة (٢٠٠٩) و(٢٠١٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٠٤، والبيهقي في "معرفة الآثار" (٨٦٣٣) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وسقط من مطبوع "مسند الشافعي" اسم أبي بكر بن عبد الرحمن. =