تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٠٨٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، كَاعْتِرَاضِ الْجِنَازَةِ " (١)

= ٣/٣٩٣، والبغوي في "شرح السنة" (٥٢٣) و(٧٣٨) من طرق عن الزهري، به.

وسيأتي برقم (٢٥٦٣٥)، وبنحوه بالأرقام (٢٤١٩٠) و(٢٥٤٤٥) و(٢٥٧٣٤) .

ونقل الحافظ في "الفتح" ١/٤٨٣ عن ابن بطال قوله: إنما طلب منه ثوبًا غيرها ليعلمه أنه لم يردَّ عليه هديته استخفافًا به.

قال السندي: قولها: خميصة: هي ثوب خز أو صوف مُعْلم، وقيل: إذا كان أسود.

أعلام: جمع عَلَم، بفتحتين، وعلم الثوب: رقمه الذي في طرفه.

"شغلني أعلامها": قلبه الشريف لغاية طهارته من الأغيار ظهر فيه أدنى أثر للغير، كالثوب الذي في غاية البياض، صلوات الله وسلامه عليه.

"إلى أبي جهم": فإنه الذي أرسله، وحين خاف من ذلك انكسار خاطره، قال: ائتوني بأنبجانية حتى لا ينكسر خاطره، وهي بفتح همزة وموحدة، أو كسرهما بينهما نون ساكنة، وبياء خفيفة أو مشددة: كساء غليظ لا علم له.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.

وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٦٩ (بترتيب السندي)، وفي "سننه" (١٢٢)، والحميدي (١٧١)، وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (٦٠٠)، ومسلم (٥١٢) (٢٦٧)، وابن ماجه (٩٥٦)، وابن خزيمة (٨٢٢)، وأبو عوانة ٢/٥١-٥٢، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٧٥، وفي "السنن الصغير" (٩٠٨)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢١/١٦٨، والبغوي في "شرح السنة" (٥٤٦) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.

وأخرجه إسحاق بن راهوية (٦٠١)، والبخاري (٣٨٣) و(٥١٥)، والدارمي =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ١٠٦