تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٠٨٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: " شَغَلَنِي أَعْلَامُهَا اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ (١)، وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ (٢) " (٣)

= وانظر حديث ابن الزبير السالف برقم (١٦١٢٧) .

وفي باب قوله: الولد للفراش، عن عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (٦٦٨١) وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر كذلك حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٦٢) .

قال السندي: قولها: بعُتْبة، أي: بأخي سعد، واسمه عتبة.

"للفراش"، أي: لصاحب الفراش، أي: لمن تكون الأم فراشًا له.

"يا سودة": مع كونه أخا لك حكمًا- لأن الشبه بعتبة يورث الشَّك في حقيقة الأخوة- فراعي ذلك احتياطًا في شأن الاحتجاب.

(١) في (ظ٨) و(هـ)، وهامش كل من (ظ٢) و(ق): أبي جهيم: قلنا: هو موافق لرواية الكشميهني لصحيح البخاري، قال الحافظ في "الفتح" ٢/٢٣٥: إلى أبي جَهْم: هو الصحيح.

(٢) في (م) بأنبجانيته.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الحميدي (١٧٢)، وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (٦٢١)، والبخاري (٧٥٢)، ومسلم (٥٥٦) (٦١)، وأبو داود (٩١٤) و(٤٠٥٣)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٧٢، وفي "الكبرى" (٨٤٧)، وابن ماجه (٣٥٥٠)، وابن خزيمة (٩٢٨)، وأبو عوانة ٢/٦٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/١٠٩ من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.

وأخرجه إسحاق بن راهوية (٨٧٤)، والبخاري (٣٧٣) و(٥٨١٧)، ومسلم (٥٥٦) (٦٢)، وأبو داود (٤٠٥٢)، وأبو يعلى (٤٤١٤)، وأبو عوانة ٢/٦٥، وابن حبان (٢٣٣٧)، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٢٣، وفي "معرفة الآثار" =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ١٠٥