تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجمع بين قنوت ابن عباس رضي الله عنهما في الصبح وتركه:

قنت ابن عباس رضي الله عنهما حال القتال وتركه مع عدم ذلك وهذا موافق لفعل النبي صلى الله عليه وسلم وفعل عمر وعلي رضي الله عنهما.

قال الطحاوي: كان الذي يروي عنه القنوت هو أبو رجاء إنما كان ذلك وهو بالبصرة واليًا عليها لعلي رضي الله عنه، وكان أحد من يروي عنه بخلاف ذلك سعيد بن جبير، وإنَّما كانت صلاته بعد ذلك بمكة، وكانت صلاته في ذلك مذهب عمر وعلي رضي الله عنهما، فكان الذين قد روينا عنهم القنوت في الفجر إنَّما كان ذلك منهم للعارض الذي ذكرنا، فقنتوا فيها وفي غيرها من الصلوات، وتركوا ذلك في حال عدم ذلك العارض (1).

قنوت أنس بن مالك رضي الله عنه في الصبح وتركه

قنت أنس رضي الله عنه في الصبح وروي عنه ترك القنوت.

(1) () نخب الأفكار (4/ 380).

أحاديث وآثار القنوت في النازلة · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث وآثار القنوت في النازلةص ٢٨