تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: ترك ابن عباس رضي الله عنهما القنوت في الصبح

عن عمران بن الحارث قال: «صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عباس رضي الله عنهما الصُّبْحَ فَلَمْ يَقْنُتْ» (1).

(1) () ترك ابن عباس رضي الله عنهما القنوت في الصبح رواه عنه:

1: عمران بن الحارث. 2: مجاهد وسعيد بن جبير. 3: سعيد بن جبير. 4: لاحق بن حميد.

الرواية الأولى: رواية عمران بن الحارث: رواه الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (687) حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا حصين والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 252) حدثنا صالح بن عبد الرحمن، قال: ثنا سعيد، قال: ثنا هشيم، قال: أنا حصين، وابن أبي شيبة (2/ 309) حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 252) حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن حصين بن عبد الرحمن، والطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (688) حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا سليمان بن داود، عن شعبة، عن حصين، عن عمران بن الحارث قال: فذكره وإسناده صحيح.

أبو كريب هو محمد بن العلاء وأبو بكر هو ابن عياش وسعيد هو ابن منصور وأبو داود هو سليمان بن داود الطيالسي وأبو بكرة هو بكار بن قتيبة وابن المثنى هو محمد.

تنبيه: لفظ رواية هشيم بن بشير «صَلَّيْتَ خَلْفَ ابْنِ عباس رضي الله عنهما فِي دَارِهِ الصُّبْحَ، فَلَمْ يَقْنُتْ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَلَا بَعْدَهُ» ولفظ رواية محمد بن العلاء «صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عباس رضي الله عنهما مِرَارًا الْفَجْرَ، فَلَمْ يَقْنُتْ»

الرواية الثانية: رواية مجاهد وسعيد بن جبير: رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 252) حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: أنا زائدة، وابن أبي شيبة (2/ 311) حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن منصور، قال: حدثني مجاهد وسعيد بن جبير، «أَنَّ ابْنَ عباس رضي الله عنهما كَانَ لاَ يَقْنُتُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ» وإسناده صحيح.

حسين بن علي هو الجعفي ومنصور هو ابن المعتمر وزائدة هو ابن قدامة.

تنبيه: في رواية الطحاوي بالشك مجاهد، أو سعيد بن جبير.

الرواية الثالثة: رواية سعيد بن جبير: رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 252) حدثنا أبو بكرة ثنا مؤمل بن إسماعيل قال: ثنا سفيان الثوري، وابن أبي شيبة (2/ 309) حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن واقد مولى زيد بن خليدة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وابن عمر رضي الله عنهم «أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَقْنُتَانِ فِي الْفَجْرِ» وإسناده حسن.

أبو عبد الله واقد الكوفي أثنى عليه الثوري خيرًا وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. وبقية رواته محتج بهم.

ورواه الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (686) حدثني الحسن بن زريق الطهوي، قال: حدثنا يعلى، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، قال: «صلى ابن عباس رضي الله عنهما - يعني الفجر - فلم يقنت» وإسناده ضعيف.

الحسن بن زريق الطهوي ضعفه شديد قال ابن عدي حدث عن ابن عيينة وأبي بكر بن عياش وغيرهما بأشياء لا يأتي بها غيره وقال ابن حبان تجب مجانبة أحاديثه. ولم يتبين لي شيخه.

الرواية الرابعة: رواية لاحق بن حميد: رواه ابن جرير في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (689) حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، وقال (690) حدثنا حميد بن مسعدة السامي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي مجلز لاحق بن حميد، قال: «صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عباس رضي الله عنهما الصُّبْحَ فَلَمْ يَقْنُتْ» ورواته ثقات.

سعيد بن أبي عروبة مختلط لكن يزيد بن زريع أحفظ الناس لحديثه ورواية محمد بن إبراهيم بن أبي عدي عنه في الصحيحين وفيه عنعنة قتادة.

أحاديث وآثار القنوت في النازلة · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث وآثار القنوت في النازلةص ٢٧