ثانيًا: ترك النبي صلى الله عليه وسلم القنوت في صلاة الفرض
أحاديث ترك النبي صلى الله عليه وسلم القنوت في صلاة الفرض:
1: حديث طارق الأشجعي رضي الله عنه.
2: حديث عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما.
3: حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
4: حديث أم سلمة رضي الله عنها.
5: معضل قتادة.
الحديث الأول: حديث طارق الأشجعي رضي الله عنه
عن أبي مالك الأشجعي قال: قلت لأبي: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم، أكانوا يقنتون؟ قال: «لَا يَا بُنَيَّ، مُحْدَثَةٌ» (1).
الحديث الثاني: حديث عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما
عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة. قال: «اللهُمَّ أَنْجِ» ... فأنزل الله عز وجل ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: 128]» قال: فما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء على أحد " (2).
(1) () رواه أبو داود الطيالسي (1328) حدثنا أبو عوانة عن أبي مالك سعد بن طارق الأشجعي وأحمد (15450) والترمذي (402) حدثنا أحمد بن منيع وابن ماجه (1241) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالوا حدثنا يزيد بن هارون عن أبي مالك والطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (573) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء يرويانه عن عبد الله بن إدريس، عن أبي مالك الأشجعي وابن ماجه (1241) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حفص بن غياث عن أبي مالك الأشجعي والطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (574) حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: حدثنا عباد، عن أبي مالك والطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (703) حدثني أبو السائب، سلم بن جنادة والبزار (2766) حدثنا يحيى بن داود الواسطي قالا: حدثنا أبو معاوية، عن أبي مالك وابن حبان (1989) أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي قال: قلت لأبي: فذكره وإسناده صحيح.
قال الترمذي حسن صحيح وصححه ابن حبان وصحح إسناده ابن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف (1/ 459)
وأبو عوانة هو وضاح اليشكري وعباد هو ابن العوام الواسطي.
(2) () رواه الحازمي في الاعتبار في الناسخ والمنسوخ (1/ 358) أخبرني أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الفارسي، أخبرنا أبو زكريا العبدي، أخبرنا محمد بن أحمد الكاتب، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا المقدمي والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 242) حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا المقدمي، قال: ثنا سلمة بن رجاء، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الله بن كعب، عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قال: فذكره وإسناده ضعيف.
سلمة بن رجاء التميمي ضعيف قال أبو زرعة صدوق وقال أبو حاتم ما بحديثه بأس وقال ابن عدي أحاديثه أفراد وغرائب حدث بأحاديث لا يتابع عليها وذكره ابن حبان في الثقات وقال النسائي ضعيف وقال الدارقطني ينفرد عن الثقات بأحاديث.
وعبد الرحمن بن الحارث اختلف فيه جاء في ترجمته في تهذيب التهذيب: عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله ... المخزومي أبو الحارث المدني ... قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين صالح وقال أبو حاتم شيخ وقال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد كان ثقة ... وقال العجلي مدني ثقة وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ليس به بأس وقال أحمد متروك وضعفه علي بن المديني وقال ابن نمير لا أقدم على ترك حديثه وقال ابن حبان كان من أهل العلم. وتوسط فيه ابن حجر فقال صدوق له أوهام. وفيه عنعنة محمد بن إسحاق.
وابن أبى داود هو إبراهيم بن سليمان بن داود والمقدمي هو محمد بن عمر المقدمي وعبد الله بن كعب هو مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه.
قال الحازمي: حديث غريب من هذا الوجه. فإسناده ضعيف وأيضًا مضطرب.
فرواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (569) حدثنا ابن أبي داود، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا سلمة بن رجاء حدثنا محمد بن إسحاق والطبري في تفسيره (4/ 58) حدثنا مجاهد بن موسى قال، حدثنا يزيد قال، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن عبد الله بن كعب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة قال: اللهُمَّ نَجِّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ اللهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانَ، وَرِعْلًا، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ " فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾» قال: فما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء على أحد" مرسل إسناده ضعيف.
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام القرشى المخزومى من الطبقة الوسطى من التابعين. ويزيد هو ابن هارون.
تنبيه: قوله " فما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء على أحد " ليست في رواية الطبري.