تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قنوت بعض الصحابة رضي الله عنهم في الصبح

1: البراء بن عازب رضي الله عنه: عن أبي الجهم، عن البراء رضي الله عنه، «أَنَّهُ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ فَكَبَّرَ حِينَ فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَكَبَّرَ حِينَ رَكَعَ» (1).

2: أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: تقدم عن ابن معقل قال: «كَانَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقْنُتَانِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، عَلِيٌّ، وَأَبُو مُوسَى رضي الله عنهما».

3: روي عن الحسن البصري: «صليت خلف ثمانية وعشرين بدريًا كلهم يقنت بعد الركوع» (2).

(1) () رواه ابن أبي شيبة (2/ 315) حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان وعبد الرزاق (4961) عن الثوري، وابن أبي شيبة (2/ 315) حدثنا ابن فضيل يرويانه عن مطرف، عن أبي الجهم، عن البراء رضي الله عنه، فذكره وإسناده صحيح.

وابن فضيل هو محمد ومطرف هو ابن طريف وأبو الجهم هو مولى البراء رضي الله عنه سليمان بن الجهم.

ورواه:

1: البيهقي (2/ 206) أخبرناه أبو على الروذبارى أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا عباس بن محمد حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان والطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (628) حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن وابن أبي شيبة (235) حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن محارب بن ديثار عن عبيد بن البراء، عن البراء رضي الله عنه، «أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ» وإسناده صحيح.

2: البيهقي (2/ 198) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب حدثنا أبو حاتم الرازى والدارقطني (2/ 37) حدثنا الحسين بن إسماعيل ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا محمد بن أنس والطبراني في الأوسط (9450) حدثنا يعقوب بن إسحاق المخرمي، ثنا علي بن بحر بن بري، ثنا محمد بن أنس ثنا مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن البراء بن عازب رضي الله عنه «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يُصَلِّي صَلَاةً مَكْتُوبَةً إِلَّا قَنَتَ فِيهَا» ورواته ثقات وهو شاذ.

قال الطبراني لم يرو هذا الحديث عن مطرف إلا محمد بن أنس.

يعقوب بن إسحاق المخرمي ضعفه الدارقطني وقد توبع.

ومحمد بن أنس مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل فقال سمعت أبي يقول هو صحيح الحديث، وسئل أبو زرعة عنه فقال هو كوفى سكن الدينور ثقة كان إبراهيم بن موسى يثنى عليه، وذكره البخاري في التاريخ الكبير ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق يغرب.

فرفع الحديث محمد بن أنس وخالفه الثوري ومحمد بن فضيل فوقفاه على البراء رضي الله عنه وتابعهما محارب بن ديثار عن عبيد بن البراء عن أبيه رضي الله عنه موقوفًا وهو المحفوظ عن عبيد بن البراء عن أبيه رضي الله عنه.

قال الذهبي في تنقيح التحقيق (1/ 236) علي بن بحر، وإبراهيم بن موسى الفراء قالا: نا محمد بن أنس، ... تفرد به محمد؛ فإن صح فمراد البراء رضي الله عنه يعني في النوازل.

(2) () رواه البخاري في التاريخ الكبير (3/ 165) حدثني عمرو بن على قال سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث سمعت خالدًا العبد - ضعيف - يقول: قال الحسن: صليت خلف ثمانية وعشرين بدريًا كلهم يقنت بعد الركوع، قلت: من حدثك عن الحسن؟ قال: حدثنا ميمون المرئي، فلقيت ميمونًا فسألته فقال: قال الحسن مثله، قلت: من حدثك؟ قال: خالد العبد. وإسناده ضعيف.

في إسناده خالد العبد وضعفه شديد قال ابن حبان كان يسرق الحديث ويحدث من كتب الناس من غير سماع. وقال الدارقطني متروك فالأثر منكر.

قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (1/ 446) روى الحاكم أبو أحمد في الكنى، عن الحسن البصري قال: صليت خلف ثمانية وعشرين بدريا ًكلهم يقنت في الصبح بعد الركوع وإسناده ضعيف.

أحاديث وآثار القنوت في النازلة · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث وآثار القنوت في النازلةص ٣٠