تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: قنوت عمر رضي الله عنه في الفجر بعد الركوع

عن الحسن عن أبى رافع: «أَنَّ عُمَرَ، رضي الله عنه قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ» (1).

(1) () جاء قنوت عمر رضي الله عنه في صلاة الصبح بعد الركوع من رواية:

1: أبي رافع. 2: أبي عثمان النهدي. 3: معبد بن سيرين. 4: عبيد بن عمير. 5: زيد بن وهب.

أولًا: رواية أبي رافع ابن رافع الصائغ: رواه عنه:

[1]: الحسن البصري: رواه عنه:

1: وهيب بن خالد: رواه البيهقي (2/ 208) أخبرنا على بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا أحمد بن ملاعب حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا وهيب عن الحسن عن أبى رافع: فذكره وإسناده صحيح.

2: قتادة: رواه البيهقي (2/ 212) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغانى حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن قتادة عن الحسن وبكر بن عبد الله جميعًا عن أبى رافع قال: «صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه فَقَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَهَرَ بِالدُّعَاءِ» وإسناده حسن.

عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أخرج له مسلم قال الذهبي صدوق ووثقه يحيى بن معين والدارقطني وذكره ابن حبان في ثقاته وقال أحمد ضعيف الحديث مضطرب وقال البخاري ليس بالقوي عندهم وقال النسائي ليس بالقوي وسعيد بن أبي عروبة مختلط لكن سماع عبد الوهاب بن عطاء منه قبل الاختلاط وبقية رواته ثقات.

وأبو عبد الله الحافظ هو الحاكم وبكر بن عبد الله هو المزني.

ورواه الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (584) حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع، قال: «قَنَتَ عُمَرُ رضي الله عنه فِي الصُّبْحِ وَأَسْمَعَنَا ذَلِكَ» ورواته ثقات.

ورواية محمد بن عبد الله الأنصاري عن سعيد بن أبي عروبة في مسلم فتحتمل أنَّها قبل الاختلاط والله أعلم.

3: عبد الكريم بن أبي المخارق: رواه عبد الرزاق (4977) عن ابن عيينة، عن عبد الكريم بن أبي المخارق قال: رأيت الحسن لقي أبا رافع الصائغ، فقال: إنِّي بينهما، فقال الحسن: القنوت قبل الركوع، فقال أبو رافع: لا بعد الركوع، فعلنا مع عمر رضي الله عنه، فقال الحسن: كم؟ قال: شهرين، قال أبو رافع: بل سنتين قال: وأشار عبد الكريم بإصبعه يعني في الصبح وإسناده ضعيف.

عبد الكريم بن أبي المخارق المعلم البصري ضعيف قال أيوب ليس بثقة وضعفه ابن معين وابن عيينة وذكر القنوت بعد الركوع تابعه عليه وهيب بن خالد عن الحسن في رواية البيهقي.

[2]: قتادة: رواه عنه:

1: همام بن يحيى: رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 250) حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن أبي رافع، قال: «صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَقَرَأَ بِالْأَحْزَابِ، فَسَمِعْتُ قُنُوتَهُ، وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ» منقطع ورواته ثقات.

وتقدم من رواية قتادة عن الحسن عن أبي رافع

أبو بكرة هو بكار بن قتيبة وأبو داود هو الطيالسي.

2: سعيد بن أبي عروبة: رواه عبد الرزاق (4980) عن محمد بن راشد، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، وأبي قتادة، قالا: «صَلَّيْنَا خَلْفَ عُمَرَ رضي الله عنه الْفَجْرَ فَقَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ» قال أحدهما: «رَفَعَ يَدَهُ» وقال الآخر: «لَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ» منقطع ورواته ثقات.

تقدم عن قتادة عن الحسن عن أبي رافع وسعيد بن أبي عروبة مختلط وهل سمع منه محمد بن راشد قبل الاختلاط أو بعده؟ الله أعلم.

[3]: علي بن زيد بن جدعان: واضطرب في إسناده ومتنه فرواه:

1: عبد الرزاق (4968) عن معمر، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي رافع قال: صليت خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصبح فقنت بعد الركوع قال: فسمعته يقول: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخَافُ عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَفَّارِينَ مُلْحَقٌ، اللَّهُمَّ عَذِّبِ الْكَفَرَةَ، وَأَلْقِ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ، وَخَالِفْ بَيْنِ كَلِمَتِهِمْ، وَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ، اللَّهُمَّ عَذِّبِ الْكَفَرَةَ أَهْلَ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَاجْعَلْ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَالْحِكْمَةَ، وَثَبِّتْهُمْ عَلَى مِلَّةِ نَبِيِّكَ، وَأَوْزِعْهُمْ أَنْ يُوَفُّوا بِالْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدْتَهُمْ عَلَيْهِ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، إِلَهَ الْحَقِّ، وَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ» قال عبد الرزاق: ولو كنت إمامًا قلت هذا القول، ثم قلت: اللهم اهدنا فيمن هديت وإسناده ضعيف.

علي بن زيد ضعيف من جهة حفظه قال ابن حبان: يهم ويخطئ فكثر ذلك منه فاستحق الترك.

2: قال الذهبي في تنقيح التحقيق (1/ 243) عبيد بن الصباح - ضعيف - نا مبارك بن فضالة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن أبيه قال: «قنت النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان، رضي الله عنهم وأئمة العدل والجور» قال الذهبي سنده واهٍ.

ثانيًا: رواية أبي عثمان عبد الرحمن بن مَلِّ النهدي: رواه عنه:

[1]: سليمان بن طرخان التيمي: رواه الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (591) حدثنا حميد، قال: حدثنا بشر بن المفضل، ح (594) حدثني يعقوب، قال: حدثنا إسماعيل يرويانه عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان أنَّ عمر رضي الله عنه، «قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ» وإسناده صحيح.

إسماعيل هو ابن علية ويعقوب هو الدورقي

[2]: جعفر بن ميمون الأنماطي: رواه عنه:

يحيى بن سعيد القطان وسفيان: رواه ابن أبي شيبة (2/ 316) حدثنا يحيى بن سعيد والبخاري في رفع اليدين (161) حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد وابن أبي شيبة (2/ 316) حدثنا وكيع، عن سفيان والبخاري في رفع اليدين (162) حدثنا قبيصة عن سفيان يرويانه عن جعفر بن ميمون، عن أبي عثمان، قال: «كَانَ عُمَرُ رضي الله عنه يَقْنُتُ بِنَا بَعْدَ الرُّكُوعِ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ ضَبْعَاهُ وَيُسْمَعَ صَوْتُهُ مِنْ وَرَاءِ الْمَسْجِدِ» وإسناده حسن.

جعفر بن ميمون قال عنه الحافظ ابن حجر: صدوق يخطئ، وبقية رواته ثقات.

قبيصة هو ابن عقبة

تنبيه: لفظ رواية سفيان «أَنَّ عمر رضي الله عنه رَفَعَ يَدَيْهِ فِي قُنُوتِ الْفَجْرِ».

[3]: مطر الوراق: رواه ابن جرير في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (595) حدثني علي بن سهل الرملي، عن أحمد بن محمد النسائي، عن أبي سلمة، - قال أبو جعفر أبو سلمة هذا هو المغيرة بن زياد الموصلي، - عن مطر، عن أبي عثمان، قال: صليت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه «فَقَرَأَ الْأَحْزَابَ، فَرَكَعَ ثُمَّ قَنَتَ» وإسناده حسن.

ذهب الحافظ ابن جرير الطبري أنَّ أبا سلمة هو المغيرة بن زياد الموصلي وأعدل ما قيل في المغيرة بن زياد قول ابن حبان في المجروحين: كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات فوجب مجانبة ما انفرد من الروايات وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات والاعتبار بما وافق الثقات في الروايات.

لكن يشكل على قول الطبري أبو سلمة هو المغيرة بن زياد الموصلي كنية المغيرة أبو هشام ولم أقف على أنَّ من شيوخه مطر الوراق ولا من تلاميذه أحمد بن محمد النسائي.

فيغلب على الظن أنَّ أبا سلمة هو المغيرة بن مسلم - وهو ثقة - فكنيته أبو سلمة ومن شيوخه مطر الوراق ومن تلاميذه أحمد بن محمد النسائي.

وجاء ذلك صريحًا في تهذيب الآثار مسند عمر (111) حدثنا علي بن سهل، حدثنا أحمد بن محمد النسائي، حدثنا أبو سلمة المغيرة بن مسلم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، ...

وأشار إلى ذلك أبو فهر محمود محمد شاكر في تعليقه على مسند ابن عباس رضي الله عنهما. وبقية رواته محتج بهم.

تنبيه: الذي يظهر لي أنَّ تسمية السورة ليس بمحفوظ تفرد بها مطر الوراق عن أبي عثمان النهدي ومطر يخطئ ولم يتابعه - في ما وقفت عليه - إلا همام، عن قتادة، عن أبي رافع عن عمر رضي الله عنه وهي رواية منقطعة وتقدمت. والله أعلم.

[4]: معبد بن سيرين: رواه الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (600) حدثنا عمرو بن علي الباهلي، قال: حدثنا سعيد بن عامر، وقال (601) حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا ابن أبي عدي قالا: حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن معبد بن سيرين، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلاة الصبح، «فَقَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ بِالسُّورَتَيْنِ» وإسناده صحيح

هشام بن حسان أثبت الناس في محمد بن سيرين.

تنبيه: ليس في رواية محمد بن إبراهيم بن أبي عدي «بَعْدَ الرُّكُوعِ».

[5]: عبيد بن عمير: رواه البيهقي (2/ 210) - واللفظ له - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب حدثنا أسيد بن عاصم حدثنا الحسين بن حفص عن سفيان حدثنى ابن جريج وعبد الرزاق (4969) عن ابن جريج والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 249) حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا هشيم، قال: أنا ابن أبي ليلى وابن أبي شيبة (2/ 314) حدثنا هشيم، قال: أخبرنا ابن أبي ليلى قالا - ابن جريج وابن أبي ليلى - أخبرنا عطاء عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر رضي الله عنه قنت بعد الركوع فقال: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا، وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَيُكُذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمَ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِى لاَ تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِى عَلَيْكَ وَلاَ نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّى وَنَسْجُدُ، وَلَكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَخْشَى عَذَابَكَ الْجَدَّ، وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ» وإسناده صحيح.

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف من جهة حفظه لكنَّه متابع لعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج

وبقية رواته ثقات. وصححه البيهقي. وسفيان هو الثوري.

تنبيهان:

الأول: ليس في روايتي عبد الرزاق وابن أبي شيبة ذكر موضع القنوت.

الثاني: روايتا ابن أبي شيبة والطحاوي مختصرتان.

[6]: عاصم بن سليمان الأحول: رواه الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (592) حدثنا ابن المثنى، قال: حدثني وهب بن جرير ح (593) حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا سعيد بن عامر قالا حدثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي عثمان: «أنَّ عمر رضي الله عنه، كَانَ يَقْنُتُ بَعْدَ الرُّكُوعِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ مِائَةً فِي رَمَضَانَ» وفي رواية وهب بن جرير «بَعْدَ الرُّكُوعِ، قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ مِائَةَ آيَةٍ» ورواته ثقات.

عاصم بن سليمان وثقه أحمد وقال المروزي قلت لأحمد إنَّ يحيى تكلم فيه فعجب ووثقه ابن معين وابن المديني وأبو زرعة وغيرهم وتكلم فيه سعيد بن يحيى القطان، وكان يستضعفه، ولا يحدث عنه. وقال: لم يكن بالحافظ. فالذي يظهر لي أنَّ عاصمًا أخطأ في ذكر مقدار القنوت بمئة آية فخالف سليمان التيمي وجعفر بن ميمون ومطر الوراق فرووه عن أبي عثمان عن عمر رضي الله عنه مختصرًا بذكر القنوت بعد الركوع ورواه عبيد بن عمير ومعبد بن سيرين عن أبي عثمان عن عمر رضي الله عنه بقنوته بالسورتين كرواية عبد الرحمن بن أبزى عن عمر رضي الله عنهما فتقدير القيام بقدر قراءة مائة آية شاذ مخالف للمستفيض عن عمر رضي الله عنه بقراءته بسورتي أبي بن كعب رضي الله عنه والله أعلم. وتقدم أنَّ عاصم بن سليمان أخطأ في روايته عن أنس رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم داوم على القنوت قبل الركوع. وابن المثنى هو محمد.

[7]: زيد بن وهب: عن يزيد بن أبى زياد عن زيد بن وهب قال: قنت عمر رضي الله عنه قلت: بعد الركوع؟ قال: نعم. واضطرب فيه يزيد بن أبي زياد وتقدمت.

أحاديث وآثار القنوت في النازلة · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث وآثار القنوت في النازلةص ١٦