تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الثاني عشر: معضل خالد بن أبي عمران

معضل خالد بن أبي عمران، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على مضر إذ جاءه جبريل فأومأ إليه أن اسكت فسكت، فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سبَّابًا ولا لعَّانًا وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذابًا ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: 128] قال: ثم علمه هذا القنوت: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَخْضَعُ لَكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنُخَافُ عَذَابَكَ الْجَدَّ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ» (1).

(1) () رواه البيهقي (2/ 210) أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب حدثنا بحر بن نصر الخولانى قال قرئ على ابن وهب أخبرك معاوية بن صالح ورواه أبو داود في المراسيل (91) حدثنا سليمان بن داود، حدثنا ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن عبد القاهر، عن خالد بن أبي عمران، قال: فذكره معضل إسناده ضعيف.

عبد القاهر ترجم له ابن حبان في ثقاته فقال عبد القاهر أبو عبد الله شيخ يروي عن خالد بن أبي عمران عداده في أهل مصر روى عنه أهلها وترجم له البخاري في الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال الحافظ ابن حجر في التقريب عبد القاهر بن عبد الله مجهول من السابعة. وخالد بن أبي عمران من صغار التابعين ليس له رواية عن الصحابة رضي الله عنهم

ونزول قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ في دعائه على مضر في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وتقدم لكن نزول جبريل عليه السلام وتعليمه النبي صلى الله عليه وسلم هذا القنوت منكر وهذا القنوت محفوظ عن عمر رضي الله عنه ويأتي.

قال البيهقي: هذا مرسل.

أحاديث وآثار القنوت في النازلة · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث وآثار القنوت في النازلةص ١٠