# zالإخراج ليس من البعض المراد بقرينة "إلا" بل من المستثنى منه باعتبار ظاهره من العموم على أن الحنفية على أن المستثنى لم يرد بالأول.
المصنف: (إذ لا تركيب من ثلاثة ولا يعرب الأول وهو غير مضاف) أى لا تركيب من ثلاثة ولا إعراب للأول وهو غير مضاف بل المعهود التركيب من ثلاثة مع إعراب الأول وهو مضاف ولو قال: وإعراب الأول بحذف لا لكان واضحا لأن النفى فى قوله: إذ لا تركيب مقيد به إلا أنه أتى بالنافى لبيان تسلطه فى قوله: إذ لا تركيب عليه هذا ثم رأيت ما يؤخذ منه أن قوله: ولا يعرب الأول معناه: أن الأول لم يكن باقيا على إعرابه الأول. . . إلخ. مثلا إذا كان محكيا عن الإعراب وملخصه أنه لا يكون الأول محكيا.
الشارح: (إذ ما من لفظ إلا ويمكن. . . إلخ) أى ما من لفظ معناه ذو أجزاء أو جزئيات إلا ويمكن. . . إلخ. فلا نقض بلفظ الجلالة كما ذكره المحشى.
الشارح: (ثانيها أنه يلزم إعادة الضمير على جزء الاسم) هذا مدفوع بأنه لا ضمير عند جعل الكل اسما واحدا لأن لفظ "ها" من أعتق الجارية إلا نصفها كالزاى من زيد فليس ضميرا فكما صار الجزء الذى كان اسما ومرجعا قبل التسمية لفظا مهملا لا يصلح أن يرجع إليه ضمير، كذلك ما كان ضميرا راجعا قبل التسمية صار بعدها لفظا مهملا لا يصلح أن يرجع إلى غيره.
الشارح: (أنا نسقط ثم نخرج) الأولى ثم نثبت الباقى بعد الإخراج.
الشارح: (أن عشرة أخرجت منها ثلاثة للسبعة مجازا) أى لا يكون لفظ العشرة للسبعة إلا مجازا ولكن الكلام فى مدلول التركيب بتمامه وعليه لا ترد الاعتراضات التى وردت على القول بالمجاز ولا الاعتراضات الواردة على قول القاضى.
الشارح: (وقبلها) أى قبل إخراجها وأنث لاكتساب التأنيث من المضاف إليه.
الشارح: (وهو المذهب الأول) أى بتأويله إلى ذلك إلا ما هو ظاهره من أن لفظ عشرة مجاز عن السبعة.
الشارح: (كما يقال العشرة جزر المائة) أى ضربها فى نفسها يحصل المائة.
الشارح: (وأنت خبير بما يرد على الوجوه) لعل المناسب إسقاط على.
قوله: (ولا نفى أصلا) وعليه فالمستثنى مسكوت عنه لم يحكم فيه بشئ ويرد