تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# zوشرحه.

الشارح: (بل قد يكون ثبوتا) أى وقد يكون وجودا كاللاموجود.

الشارح: (وأما عندنا فظاهر) وهو أنه لا دخل للعقل فى الحسن والقبح.

التفتازانى: (وهذا مما لا معنى له) أى لأنه لا يلزم من كون اللاحسن ليس سلبا أن لا يكون ذاتيا بل الأمر بالعكس.

التفتازانى: (ليس ههنا شئ يفيد عطفه عليه هذا المعنى) قد عطفه هذا البعض على قوله: لأن نقيضه وقدر فى المعطوف فصار هكذا لو لم يكن أى الحسن موجودا لم يكن ذاتيا.

التفتازانى: (فلأن الصفات السلبية قد تكون مما تقتضيه الذات) أى فلا نسلم أن العدمى لا يكون وصفا ذاتيا لأن كل أمر يكون مقتضيا لاتصافه بنقيض مباينه فالإنسان مقتض لاتصافه بكونه لا فرسا فكونه لا فرسا يقتضيه ذات الإنسان وليس كونه لا فرسا موجودا.

التفتازانى: (لا يكون وصفا ثبوتيا للذات) لأنه إذا كان سلبا يصدق على المعدوم، والمعدوم لا يكون له صفة ثبوتية بل صفته تكون وهمية مقدرة كما ذكره الشارح، ويرد عليه أن الذاتى ليس بلازم أن يكون موجودا وحينئذ لا مانع من أن يكون وصفا ذاتيا للمعدوم؛ كان لم يكن ثبوتيا موجودا والمعدوم ذات عند المعتزلة كما سيأتى فى العلاوة، وأشار إلى دفع هذا الإيراد بقوله: وهذا خلاف مذهبهم أى فمذهبهم: أن الحسن أو القبح وصف ثبوتى أى موجود؛ فكونه وجوديا مسلم، ويرد عليه أنه لو كان الوجود مسلما لأدى إلى استدراك الاستدلال عليه المذكور.

التفتازانى: (لزم خلف الضرورة) هذا هو المعطوف عليه القدر وقوله ولم يكن الحسن ذاتيا هو المعطوف وإنما لزم من عدم صدق اللاحسن على المعدوم أن الحسن ليس ذاتيا لأنه إذا لم يصدق على المعدوم أنه ليس بحسن صدق عليه أنه حسن وإلا ارتفع النقيضان وإذا صدق عليه أنه حسن لم يكن ذاتيا لأن المعدوم لا يوصف بالموجود.

التفتازانى: (على معنى أن الذاتى. . . إلخ) تحريف وصوابه على أن معنى الذاتى. . . إلخ. وهو ترق فى الاعتراض فبعد أن اعترض بأن صدق اللاحسن

شرح العضد على مختصر المنتهى الأصولي ومعه حاشية السعد والجرجاني · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح العضد على مختصر المنتهى الأصولي ومعه حاشية السعد والجرجانيج ٢ · ص ٦٤