انظر مثلاً إلى زواج عمر بن الخطاب ابنة على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنهم ، وما سبق من قولهم " ذاك فرج غصبناه " ، وقولهم بأن علياً وافق خوفاً من تهديد عمر!
إن أمة الإسلام تعرف علياً الشجاع المقدام الذى لا يخشى أحداً إلا الله عزوجل ، والرافضة يصورونه هنا جباناً ذليلاً مهاناً !! وانظر إلى عثمان بن عفان ذى النورين ، وهو من آل البيت ، وزواجه من ابنتى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ، فلم يراع الرافضة مكانتهما من أبيهما صلى الله عليه وسلم ، وأخذوا يتحدثون عنهما بعبارات ساقطة ، بل شكوا فى نسبهما كما بينا فى الجزء الأول .
ثم انظر إلى حب آل البيت الأطهار للخلفاء الراشدين الثلاثة رضى الله تعالى عنهم :
فهذا على بن أبى طالب يختار أسماء الثلاثة لثلاثة من أبنائه ، وهم أبو بكر الذى قتل بين يدى أخيه الحسين ، وعمر ، وعثمان الذى قتل أيضاً مع أخيه الحسين .
ومن أحفاد على بن أبى طالب :
أبو بكر بن الحسن الذى قتل بين يدى عمه الحسين ، وعمر بن الحسن الذى قتل كذلك مع أخيه وعمه الحسين .
وعمر بن الحسين الذى قتل بين يدى أبيه .
( انظر معجم رجال الحديث للخوئى ، ففيه ترجمة هؤلاء جميعاً ) .
أفترى رافضة الأمس أو اليوم يسمون أحد أسماء هؤلاء الثلاثة ؟ أم أنهم ـ لعنهم الله تعالى ـ لا يذكرون أى اسم من الأسماء الثلاثة إلا مع اللعن والتكفير ؟!
كسر الصنم
أو
تحطيم الصنم
العالم الشيعى المعروف آية الله العظمى البرقعى هاله موقف إخوانه الشيعة من كتاب الكافى ، على الرغم مما فيه .
وقد بينت أنه قائم على هدم الإسلام كله ، بكتابه الكريم ، وسنته المشرفة المطهرة ، وحماته الصحابة الكرام البررة ، متخذاً منهج ابن سبأ اللعين .
فآية الله العظمى البرقعى هاله تقديس إخوانه الشيعة لهذا الكتاب ، فألف كتاباً كبيراً أسماه :
كسر الصنم ، أو تحطيم الصنم