?????? - ?ما من آية نزلت تقود إلى الجنة ، وتذكر أهلها بخير ، إلا وهى فينا وفى شيعتنا ، وما من آية نزلت تذكر أهلها بشر ، وتسوق إلى النار ، إلا وهى في عدونا ومن خالفنا ..
ليس على مالة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا ، وسائر الناس من ذلك براء " (1).
??????عن أبى عبدالله في قوله تعالى : ﴿ ?وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ? ﴾ قال : قتل على بن أبى طالب وطعن الحسن ﴿ وَلَتَعْلُنَّ?عُلُوًّا كَبِيرًا? ﴾ ?قال : قتل الحسين ﴿ ?فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا ﴾ ? - ?فإذا جاء نصر دم الحسين ﴿ ?بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ ﴾ قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم ، فلا يدعون وترا لآل محمد إلا قتلوه ﴿ ?وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً? ﴾ ?خروج القائم ، ﴿ ?ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ?? ﴾ خروج الحسين في سبعين من أصحابه ، عليهم البيض المذهب ، لكل بيضة وجهان ، المؤدون إلى الناس أن الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه ، وأنه ليس بدجال ولا شيطان ، والحجة القائم بين أظهرهم ، فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين جاء الحجة الموت ، فيكون الذى يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده فى حضرته الحسين بن على ، ولا يلى الوصى إلا الوصى (2).
(1) ص 36 .
(2) ص 206 ، والآيات المذكورة من سورة الإسراء (4-6) .