وفي رواية : إذا حدثناكم الحديث فجاء على ما حدثناكم به فقولوا : صدق الله ، وإذا حد ثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا : صدق الله تؤجروا مرتين (1) .
وفي " باب التمحيص والامتحان " (ص369-371) يذكر ست روايات .
وفي " باب من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر" (ص371-372) يذكر سبع روايات وفي" باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ، ومن جحد الأئمة أو بعضهم ، ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل " (ص372-374) يذكر اثنتي عشرة رواية ، وهذه الروايات يستفاد منها أن غير أئمة الجعفرية الرافضة كفار وإن كانوا فاطميين علويين ، ومن تبعهم كان مشركا بالله. وفي الروايات تحريف لمعانى آيات ذكرت ، وتكفير لفلان وفلان ، أي الصديق والفاروق – ومن والاهما ، وقاعدة عامة لظاهر القرآن وباطنه " وأن القرآن له ظهر وبطن ، فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمة الجور، وجميع ما أحل الله تعالى في الكتاب هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الحق " .
وفي " باب من مات وليس له إمام من أئمة الهدى " (ص376-377) يذكر أربع روايات تفيد أنه يموت ميتة جاهلية .
وفي " باب فيمن عرف الحق من أهل البيت ومن أنكر " (ص377-378) يذكر أربع روايات منها :
عن الرضا: الجاحد منا له ذنبان، والمحسن له حسنتان .
وفي " باب ما يجب على الناس عند مضى الإمام ( ص 378-380 ) يذكر ثلاث روايات .
وفي " باب أن الإمام متى يعلم أن الأمر قد صار إليه " (ص380-382) يذكر ست روايات .
وفي " باب حالات الأئمة في السن "(ص382-384) يذكر ثماني روايات .
وفي " باب أن الإمام لا يغسله إلا إمام من الأئمة " (2) (ص384-385) يذكر ثلاث روايات .
(1) في الحاشية : ( مرة للتصديق وأخرى للقول بالبداء ) .
(2) ولذلك فهم يرون أن الإمام الثاني عشر عندما يموت يكون الحسين قد رجع إلي الحياة فيقوم بغسله ... !