تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن فاطمة مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وسبعين يوما ، وكان داخلها حزن شديد على أبيها ، وكان جبرئيل عليه السلام يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ويطيب نفسها ، ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان على يكتب ذلك،فهذا مصحف فاطمة.

6-عن أبى عبدالله قال : إن عندنا كتابا إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلموخط على صحيفة فيها كل حلال وحرام.

7-عبدالملك بن أعين قال لأبى عبدالله : إن الزيدية والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبدالله فهل له سلطان ؟ فقال : والله إن عندى لكتابين فيهما تسمية كل نبى وكل ملك يملك الأرض ، لا والله مامحمد بن عبدالله في واحد منهما.

8-كتاب فاطمة : ليس من ملك يملك الأرض إلا وهو مكتوب فيه باسمه واسم أبيه، وما وجدت لولد الحسن فيه شيئا .

وفي" باب في أن الأئمة يزدادون في ليلة يوم الجمعة " (ص 253-254 ) يذكر ثلاث روايات عن أبى عبدالله منها :

إذا كان ليلة الجمعة وافي رسول الله صلى الله عليه وسلم - العرش ووافي الأئمة معه ووافينا معهم ، فلا ترد أرواحنا إلى أبداننا إلا بعلم مستفاد، ولولا ذلك لأفقدنا .

وفي " باب لولا أن الأئمة يزدادون لنفد ما عندهم " ( ص254 -255) يذكرأربع روايات . ويذكر أربع روايات كذلك تحت " باب أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التى خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل " (ص 255-256 )

وفى "باب نادر فيه ذكر الغيب " ( 256 –257) يذكر أربع روايات ، منها رواية تعجب لوجودها في هذا الكافى ، وهى :

عن أبى عبدالله : " يا عجبا لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب ، ما يعلم الغيب إلا الله عز وجل . لقد هممت بضرب جاريتى فلانة فهربت منى ، فما علمت في أى بيوت الدار هي " .

والمحدثون · الصفحة ٥١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ٥١٣