وقال : " (( واما علم الهدى طاب ثراه فهو وان بالغ في التشنيع ولكنه ليس من عدم علمه بجلالة الصدوق او انه يعتقد ويعلم ان ما قاله في شانه هو الواقع , نعم قد ذهب علماؤنا رضوان الله عليهم الى تغليظ بعضهم بعضا في مسائل الاجتهاد , ومن ذهب منهم الى حكم من الاحكام تكلم عليه مخالفوه وطعنوا فيه وجرحوه ونسبوه الى التخبط في العقل والفتوى حتى لا يتابعه احد في تلك الحكم ويرون مثله واجبا : وقد استثنوه من مسائل الغيبة وادخلوه في الجائز منها مع ان هذه المسألة مسألة اصولية فكيف لا يطعنون على المخالف لهم , فيها والا فالمرتضى ومن شاركه في التشنيع كشيخنا المفيد اعلى الله مقامه قد اعتمدوا على الصدوق ره في الاخبار والاحكام ونقلوها عنه واعتمدوا على نقله , فكيف يقبلونها منه وينسبونه الى الخروج عن الدين ؟ فليس الوجه الا ما ذكرناه , وقد شاهد مثل هذا من اوثق مشايخنا واورعهم واتقاهم وابعدهم من الاغراض والمنافسات " اهـ .[5]
422 - المستدرك على الصحيحين – ابو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم – ج 2 ص 378 .
423 - بحار الأنوار - المجلسي - ج 33 ص 499 – 500 , وفي المجلد 42 ص 181 – 182 من نفس الكتاب .
424 - مرآة العقول – محمد باقر المجلسي - ج 11 ص 244 .
425 - الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري - جزء 4 ص 28 .
426 - الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري - ج 4 ص 29 .