قوله : ( جئت تأمر بصلة الرحم ) يعني والذين هلكوا بدعائك من ذوي رحمك فينبغي أن تصل رحمك بالدعاء لهم ، ولم يقع في هذا السياق التصريح بأنه دعا لهم ، وسيأتي هذا الحديث في تفسير سورة " ص " بلفظ " فكشف عنهم ثم عادوا " وفي سورة الدخان من وجه آخر بلفظ " فاستسقى لهم فسقوا " ونحوه في رواية أسباط المعلقة .
قوله : بدخان مبين الآية سقط قوله الآية لغير أبي ذر ، وسيأتي ذكر بقية اختلاف الرواية في تفسير سورة الدخان .
قوله : يوم نبطش البطشة الكبرى زاد الأصيلي بقية الآية .
قوله : ( وزاد أسباط ) هو ابن نصر ، ووهم من زعم أنه أسباط بن محمد .
قوله : ( عن منصور ) يعني بإسناده المذكور قبله إلى ابن مسعود وقد وصله الجوزقي والبيهقي من رواية علي بن ثابت عن أسباط بن نصر عن منصور وهو ابن المعتمر عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود قال : لما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الناس إدبارا " فذكر نحو الذي قبله وزاد فجاءه أبو سفيان وناس من أهل مكة فقالوا : يا محمد إنك تزعم أنك بعثت رحمة وإن قومك قد هلكوا [ ص: 594 ] فادع الله لهم ، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسقوا الغيث الحديث . وقد أشاروا بقولهم " بعثت رحمة " إلى قوله تعالى : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين .