قوله ( فقال رجل من الأنصار منهم إلخ ) لم أقف على اسمه أيضا ; وزعم بعض الشراح أنه عبد الله بن رواحة ، ورأيت بخط القطب أن السابق إلى ذلك الدمياطي ولم يذكر مستنده في ذلك فتتبعت ذلك فوجدت حديث أسامة بن زيد الآتي في تفسير آل عمران بنحو قصة أنس ، وفيه أنه وقعت بين عبد الله بن رواحة وبين عبد الله بن أبي مراجعة ، لكنها في غير ما يتعلق بالذي ذكر هنا ، فإن كانت القصة متحدة احتمل ذلك ، لكن سياقها ظاهر في المغايرة ، لأن في حديث أسامة أنه - صلى الله عليه وسلم - أراد عيادة سعد بن عبادة فمر بعبد الله بن أبي . وفي حديث أنس هذا أنه - صلى الله عليه وسلم - دعي إلى إتيان عبد الله بن أبي ، ويحتمل اتحادهما بأن الباعث على توجهه العيادة فاتفق مروره بعبد الله بن أبي ، فقيل له حينئذ لو أتيته فأتاه ، ويدل على اتحادهما أن في حديث أسامة " فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه " . قوله : ( فغضب لعبد الله ) أي ابن أبي ( رجل من قومه ) لم أقف على اسمه . قوله : ( فشتما ) كذا للأكثر أي شتم كل واحد منهما الآخر ، وفي رواية الكشميهني فشتمه . قوله : ( ضرب بالجريد ) كذا للأكثر بالجيم والراء ، وفي رواية الكشميهني " بالحديد " بالمهملة والدال ، والأول أصوب . ووقع في حديث أسامة " فلم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يخفضهم حتى سكتوا " .
والمحدثون · الصفحة ١٧٦٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
والمحدثونص ١٧٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي