7 - ... في ترجمة الحارث بن عبد الله الهمداني [16/ 62] وقد أشار الذهبي (1) إلى تضعيفه فتعمد الموسوي إخفاء هذا، وليس هومن أفضل التابعين كما زعم، بل كان من كبار علمائهم في الحساب والفرائض فقط، ولم يحتج به أحد من علماء أهل السنة إطلاقاً على خلاف ما زعم هذا الموسوي، ولم ينفرد الشعبي رحمه الله بتكذيبه، بل كذبه غير واحد ممن احتج بهم الموسوي نفسه زاعماً كذباً وزوراً أنهم من علماء الشيعة في هذه المراجعة مثل إبراهيم النخعي وأبوإسحاق السبيعي وجرير بن عبد الحميد. ولكنه التخبط الذي أوصله إليه عقله المضطرب ونظره المأفون.
8 - ... في ترجمة سعد بن طريف الإسكاف [16/ 7] تعمد الموسوي إخفاء أقوال أهل العلم فيه، وقد ساق الذهبي في الميزان والحافظ في التهذيب (2) من أقوال أهل العلم فيه ما يمنع قبول خبره والاحتجاج به، لكن الموسوي أخفاه عمداً كعادته في التزييف والغش، والموسوي قد نقل من الميزان، فلا ندري هل أعمى الله بصر الموسوي فلم يرَ أقوال العلماء في سعد؟ واكتفى بذكر تضعيف الفلّاس له؟ وكون الترمذي روى له يعد هذا تعديلاً، فإن رواية الثقة عن الضعيف لا تعد تعديلاً له، كيف والترمذي يقول عنه: «يُضَعّف» فمن أين تخيل الموسوي أن أحداً من أهل السنة قد وثق سعداً هذا فأورده؟!
(1) ميزان الاعتدال (2/ 17 - 172).
(2) ميزان الاعتدال (3/ 181 - 183) , التهذيب (1/ 693).