تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) الكافي، كتاب الحجة (باب ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة) (1/ 238).

والموسوي لا يستحي فيذكر شناعته هذه مفتخراً بها أنهم أول من دوّن العلم، لا بل هم أول من كَذِبَ على الله ورسوله من هذه الأمة، فحسبنا الله ونعم الوكيل.

22 - ذكر الموسوي أحد أسلافهم الضالين، وهوهشام بن الحكم مولى كندة، وقد عاصر جعفر الصادق رحمه الله، واتفق الشيعة على ثقته وإمامته عندهم رغم ما عنده من الأباطيل التي ينكرونها هم قبل غيرهم، لكن هذا الموسوي قال ما يدل على جهله الفظيع أوغشه وخداعه -وهوالأرجح - حين وصف هشاماً بأنه: «كان مبدأ أمره من الجهمية» [11/ 312 - 313] وهذا ما لم يقله أحد، لا من أهل السنة ولا من الشيعة ممن تكلم في الفرق وأصحابها، فضلاً عن ما عند هشام هذا مما يناقض تماماً مذهب الجهمية مثل القول بالتجسيم, وكل هذا يبيّن بطلان دعوى الموسوي في شأن هشام، وكل هذه المحاولات اليائسة من الموسوي وقومه لتلميع مذهبهم قد باءت بالفشل، فحال أسلافهم وما كانوا عليه من الضلال يلجم أفواههم.

والمحدثون · الصفحة ١٦١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٦١٤