تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الموسوي في هامش المراجعة [34/ 142] عند حديث: (أنت أخي في الدنيا والآخرة) «أخرجه الحاكم في (ص:14) من الجزء الثالث من المستدرك عن ابن عمر من طريقين صحيحين على شرط الشيخين. وأخرجه الذهبي في تلخيصه مسلماً بصحته» هذا ما قاله هذا المتحذلق فانظر عافاك الله إلى جهل وكذب هذا الموسوي في قوله: «طريقين صحيحين على شرط الشيخين» فقد أخرجه الترمذي والحاكم (1) وفي إسناده جُمَيع بن عمير التيمي عن ابن عمر، وجُمَيع هذا متهم، قال ابن حبان (2): «كان رافضياً يضع الحديث»، وقال ابن نمير: «من أكذب الناس»، هذا أحد إسنادي الحاكم، والإسناد الثاني من رواية جميع أيضاً بزيادة طامة أخرى وهي إسحاق بن بشر الكاهلي (3). هذه حال طريقي هذا الحديث عند الحاكم وغيره، فلم يستح هذا الموسوي المفتري من الكذب بقوله: «طريقين صحيحين على شرط الشيخين» وقول الموسوي: «وأخرجه الذهبي في تلخيصه مسلماً بصحته» مع أن الذهبي قد عقّب على هذا الحديث بطريقيه فقال: «جميع اتُّهم، والكاهلي كذاب» ألا لعنة الله على الكاذبين, ولتنظر الشيعة إلى إمامهم هذا عبد الحسين شرف الدين وما يمارسه من كذب ثم ليحكموا بأنفسهم.

(1) الترمذي حديث رقم (372) , المستدرك مع التلخيص (3/ 16).

(2) المجروحين (1/ 258) , التهذيب (1/ 315).

(3) المجروحين (1/ 146) , الضعفاء (1/ 114)، ميزان الاعتدال (1/ 337).

والمحدثون · الصفحة ١٥٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٥٩٠