تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14 - قال الموسوي [48/ 169]: «قوله صلى الله عليه وآله: (يا فاطمة أما ترضين أن الله عز وجل اطّلع إلى أهل الأرض فاختار رجلين: أحدهما أبوك والآخر بعلك)» وقال الخائن في الهامش: «أخرجه الحاكم من صحيحه المستدرك، ورواه كثير من أصحاب السنن وصححوه» وهذا كذب بيِّن، فليس هوعند أحد من أصحاب السنن الأربعة ولا غيرها، ثم إنه لم يصححه أحد سوى الحاكم (1) الذي هونفسه قد اتهم راويهِ بالكذب وهوشيخه أبوبكر بن أبي دارم مما يبين وهمه رحمه الله، ثم قل لي بربك: متى كان مستدرك الحاكم صحيحاً كما سماه الموسوي؟! ولكن صدق من قال: إن الرافضة أجهل الناس!!

وقول هذا المتعالم: «رواه كثير من أصحاب السنن» جهل فاضح، وكأن أصحاب السنن بالمئات حتى يعجز عن ذكرهم، ولكنها صفاقة الوجه من هذا المعثار، الذي نَصَّب نفسه راعياً للقطعان الضالة.

15 - قال الموسوي [48/ 171]: «وممن اعترف بأن علياً هوالجامع لأسرار الأنبياء أجمعين شيخ العرفاء محيي الدين بن العربي، فيما نقله عنهمالعارف الشعراني .. » هذا ما هذاه الموسوي وصدق القائل:

وبقيت في خلف يزكي بعضهم ...... بعضاً ليدفع معور عن معور

فإن الموسوي يزكي ضلالات ابن عربي التي ملأ بها كتبه، مثل (فصوص الحكم) و (الفتوحات المكية) والتي وافقت هوى هذا الرافضي عبد الحسين وضلاله؛ فإن ابن عربي كان يقول: إن الأولياء أفضل من الأنبياء، وأن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء، ولأن علياً ليس نبياً بل هوولي، كان أفضل من الأنبياء.

(1) المستدرك (3/ 14) وقال الذهبي: بل موضوع على سريج.

والمحدثون · الصفحة ١٥٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٥٦٦