في هذا الخبر التأكيد على غضب علي او فاطمة رضي الله عنهما , بحيث ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان كئيبا , ولم تذهب كآبة النبي صلى الله عليه واله وسلم الا بعد الاصلاح بين علي وفاطمة رضي الله عنهما , فهل يقول الرافضة بترتب اي محذور على غضب علي من فاطمة رضي الله عنهما او العكس ؟ !! , وقد اثبت المجلسي في موضع اخر في البحار التنازع بين علي وفاطمة رضي الله عنهما , فقال : " بيان : لعل منازعتها صلوات الله عليها إنما كانت ظاهرا لظهور فضله صلوات الله عليه على الناس ، أو لظهور الحكمة فيما صدر عنه عليه السلام أو لوجه من الوجوه لا نعرفه " اهـ . [3]
وهذه بعض الروايات الواردة في كتب الامامية التي تدل على التنازع بين المعصومين وحدوث الغضب , ففي امالي الصدوق : " 742 – 11 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عمر ابن سهل بن إسماعيل الدينوري ، قال : حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ ، قال : حدثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن خالد بن ربعي ، قال : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دخل مكة في بعض حوائجه ، فوجد أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة............. ......