تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيأخذ الرافضة بعض الحديث , ويتركون بعضه , وهذا لا يصح منهم , وذلك لان سبب ورود النص يدخل فيه دخولا اوليا , وهذا لا يجادل , ولا يكابر فيه الا من هو بعيد عن العلم والانصاف , فسبب ورود الحديث هو فعل علي رضي الله عنه , فيلزم الرافضة ان يدخلوا عليا رضي الله عنه في المحذور , وقد ورد في كتب الامامية ما يدل على غضب المعصوم من غير ان يترتب على ذلك غضب الهي , قال المجلسي : " 6 – ( باب ) ( ( كيفية معاشرتها مع علي ( عليهما السلام ) ) 1 - علل الشرائع : القطان ، عن السكري ، عن الحسين بن علي العبدي ، عن عبد العزيز بن مسلم ، عن يحيى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الفجر ثم قام بوجه كئيب وقمنا معه حتى صار إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ) فأبصر عليا نائما بين يدي الباب على الدقعاء ، فجلس النبي ( صلى الله عليه وآله ) فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول : قم فداك أبي وأمي يا أبا تراب ، ثم أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة ، فمكثنا هنيئة ، ثم سمعنا ضحكا عاليا ، ثم خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بوجه مشرق ، فقلنا : يا رسول الله دخلت بوجه كئيب وخرجت بخلافه ، فقال : كيف لا أفرح وقد أصلحت بين اثنين أحب أهل الأرض إلى أهل السماء . بيان : الدقعاء التراب ، والاخبار المشتملة على منازعتهما مأولة بما يرجع إلى ضرب من المصلحة ، لظهور فضلهما على الناس أو غير ذلك مما خفي علينا جهته " اهـ .[2]

والمحدثون · الصفحة ١٣٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٣٨٦