وقال المجلسي : " بيان : البضع بالضم : الجماع " اهـ .[4]
وفي روضة المتقين : " «و كثرة الطروقة» أي الجماع " اهـ .[5]
وفي روضة المتقين : " و في القوي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك و تعالى أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم هريسة من هرائس الجنة غرست في رياض الجنة و فركها الحور العين فأكلها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فزاد في قوته بضع أربعين رجلا و ذلك شي ء أراد الله عز و جل أن يسر به نبيه محمدا صلى الله عليه و آله و سلم " اهـ .[6]
وقال المجلسي : " 27 - صحيفة الرضا ( ع ) : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: ضعفت عن الصلاة والجماع ، فنزلت علي قدر من السماء، فأكلت منها فزاد في قوتي قوة أربعين رجلا في البطش والجماع " اهـ .[7]
وفي الكافي : " 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ حُبُّ النِّسَاءِ " اهـ .[8]
وقال : " 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا ( عليه السلام ) يَقُولُ ثَلَاثٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْعِطْرُ وَ أَخْذُ الشَّعْرِ وَ كَثْرَةُ الطَّرُوقَةِ " اهـ .[9]
وقد صرح علماء الامامية بأن النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد , قال الجواهري : " ( لا بأس أن يجامع مرات من غير غسل يتخللها ، ويكون غسله أخيرا ) للأصل ، وفعل النبي صلى الله عليه وآله بل فرق في الخبر بأن الاحتلام من الشيطان بخلافه ، لكن يستحب غسل الفرج ووضوء الصلاة بلا خلاف ، كما عن المبسوط " اهـ .[10]