يقصد به الوسم للتمييز، ولابد أن يصير ذلك المكان ناقصًا، وفيه أيضًا تغيير الصورة، وقد قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه-: "أمرنا بأن نستشرف العين والأذن"، يعني في الضحايا وفي أعضائها فداء أعضاء المضحى بها.
ولو كانت الأذن مقطوعة فإنها لا تجزيء وقد قال علي - رضي الله عنه -: "نهى رسول الله - ﷺ - أن نضحي بمقطوعة/ (٢٨٨/ ب) الأذن"؛ ولهذا يستحب أن لا
الجمع والفرق = الفروق · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦٦