تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل

في صفة الفرق

أعلم أن الفرق بين مسألتين ينقسم قسمين: أحدهما فرق مستند إلى ظاهر كتاب أو ظاهر سنة، فيستغنى في مثل هذا الموضع عن طلب الفرق من طريق المعنى.

فإن طلبناه فوجدناه كان زيادة بيان وإن فقدناه استغنيا عنه.

مثاله: أن المخبارة محظورة، والمساقاة جائزة، فإذا طالبك خصم بالفرق فرقت بينهما بالظاهر، كما فعل الشافعيرضي الله عنه- فقلت: نهى النبيﷺ- عن المخابرة، ووردت السنة في أهل

الجمع والفرق = الفروق · الجزء ١ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجمع والفرق = الفروقج ١ · ص ٤٢