تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلب الصوفي أوسع من عرش الله!!

يقول البسطامي: «لو أن العرش، وما حواه مائة ألف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف، لما أحس به، فقلب العبد الخصوصي بيت الله، وموضع نظره، ومعدن علومه، وحضرة أسراره، ومهبط ملائكته وخزانة أنواره وكعبته المقصودة، وعرفاته المشهورة» (1).

• ... • ... •

الملكوت في بطن صوفي

والدباغ الفاطمي الهدف يقول: «إني أرى السماوات السبع والأرضين السبع، والعرش داخله وسط ذاتي، وكذا ما فوق العرش من السبعين حجاباً» (2).

كرامات شتى

واقرأ في طبقات المناوي زعمه أن الصوفية يخاطبون الموتى، وأن جده خاطب الشافعي رضي الله عنه في قبره، وأن روح «ذا النون المصري كانت تدبر أجساماً عدة، وأن الخواص كانت تنزل عليه الموائد من السماء، وأن الخضر كان يسبقه (3).

واقرأ «للسلمي» زعمه أن داود والخضر لقيا إبراهيم بن أدهم وخاطباه، وأكلا معه، وعلماه اسم الله الأعظم (4).

وكذلك من المفتريات الكاذبة، ما يفتريه بعض شيوخ التصوف من أن الجنة والنار بين يديه، فمن ذلك ما يزعمه الدسوقي «أنا بيدي أبواب النار أغلقها، وبيدي جنة الفردوس فتحتها، من زارني أسكنته جنة الفردوس وما كان ولي متصلاً بالله، إلا وهو يناجي ربه، كما كان موسى يناجي ربه» (5).

• ... • ... •

(1) ص 120 ج 2 فصوص الحكم لابن عربي - ط الحلبي - ص 141 مواقع النجوم.

(2) ((ص 73 ج 2 الإبريز للدباغ.

(3) زعم الدباغ أن روح القطب تدبر ص 366 جسداً.

(4) ص 30، 34، الطبقات للسلمي، ص 8 الرسالة للقشيري.

(5) اقرأ ترجمة الدسوقي في الطبقات للشعراني.

عبدالرحمن الوكيل وقضايا التصوف · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبدالرحمن الوكيل وقضايا التصوفص ١٤٠