وقوله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [فصلت: 44].
ولتتدبر وصف الله لهم بأن القرآن عليهم عمى!! ثم تدبر قوله سبحانه: ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ﴾ [فصلت: 25].
وتدبر تاريخ البشرية العتيق في ضلالتها، وتاريخها الحاضر في حاضرتها، ثم اقرأ قول الله سبحانه: ﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ [الذاريات: 53]، فإن شرك الأسلاف عين شرك الأخلاف.
• ... • ... •
عبدالرحمن الوكيل وقضايا التصوف · الصفحة ١٣٣