تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عربي دلالتها، حتى يجعلها تتناول الصور الذهنية! وفوق هذا جاءت كلمة «شيء» نكرة في سياق النفي، فزاد عمومها وشمولها.

وتدبر قوله سبحانه: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ [الأحقاف: 9].

فهل يدين الصوفية في الرسل جميعاً بما يدينون به في محمد، إذ ليس هو بدعاً من الرسل؟!

وتدبر قوله سبحانه لنبيه: ﴿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا * قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ الله أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ [الجن:21، 22].

هذه هو هدي القرآن، فقارن بينه، وبين ما افترته الصوفية من إفك حول النور المحمدي الذي خلق منه كل شيء!!

عبدالرحمن الوكيل وقضايا التصوف · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبدالرحمن الوكيل وقضايا التصوفص ١٠٦