إليه أن يهب لنا ما يملكه الله وحده، فيهتف الصوفية حتى يصكوا سمع الصخر - إن كان له سمع -: «الشفاعة يا محمد».
تدبر ما ذكرتك به من آيات الله؛ لتؤمن أن محمداً صلى الله عليه وسلم، لم يبلغ ما بلغ من عظمة وكمال وسمو إلا بإخلاص الدين لله وحده، وأنه كان بشراً يوحي إليه، لا الله، ولا شريكه كما تفتري الصوفية!
عبدالرحمن الوكيل وقضايا التصوف · الصفحة ١٠٢