ورحل بالمعتمد وآله بعد استئصال جميع أحواله ولم يصحب من ذلك كله بلغة زاد فركب السفين وحل بالعدوة محل الدفين فكان نزوله من العدوة بطنجة فأقام بها أياما ولقيه بها الحصري الشاعر فجرى معه على سوء عادته من قبح الكدية وإفراط الإلحاف فرفع إليه أشعارا قديمة قد كان مدحه بها وأضاف إلى ذلك قصيدة استجدها عند وصوله إليه
المعجب · الصفحة ١٤٤