تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعيان الكتاب في دولة المرابطين

واجتمع له ولابنه من أعيان الكتاب وفرسان البلاغة مالم يتفق اجتماعه في عصر من الأعصار فممن كتب لأمير المسلمين يوسف كاتب المعتمد على الله أبو بكر المعروف بابن القصيرة أحد رجال الفصاحة والحائز قصب السبق في البلاغة كان على طريقة قدماء الكتاب من إيثار جزل الألفاظ وصحيح المعاني من غير التفات إلى الأسجاع التي أحدثها متأخرو الكتاب اللهم إلا ما جاء في رسائله من ذلك عفوا من غير استدعاء رأيت له عن المعتمد رسائل تدل على ما وصفته به ليس على خاطري منها شيء

وزارة ابن عبدون

ثم كتب له أو لابنه بعد أبي بكر هذا الوزير الأجل أبو محمد عبد المجيد ابن عبدون قد تقدم من نعته ما أغنانا عن تكراره ههنا وكان يكتب قبل من كتب له منهما للأمير سير بن أبي بكر بن تاشفين وهو الذي دخل على المعتمد على الله أشبيلية فلم يزل يكتب له إلى أن اتصل بأمير المسلمين باستدعاء منه له

فمن رسائله عنه إلى أمير المسلمين رسالة يخبر فيها بفتح مدينة شنترين

المعجب · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ١٦٤