مارتلة فكتب إليهما رحمه الله وكتبت السيدة الكبرى أمهما مستعطفين مسترحمين معلمين أن دم الكل منهم مسترهن بثبوتهما فأنفا من الذل وأبيا وضع أيديهما في يد أحد من الناس بعد أبيهما ثم عطفتهما عواطف الرحمة ونظرا في حقوق أبويهما المقترنة بحق الله عز وجل فتمسك كل منهما بدينه ونبذ دنياه ونزلا عن الحصنين بعد عهود مبرمة ومواثيق محكمة فأما المعتد بالله فإن القائد الواصل إليه قبض عند نزوله على كل ما كان يملكه وأما الراضي بالله فعند خروجه من قصره قتل غيلة واخفي جسده
المعجب · الصفحة ١٤٣