من لم ينطق بالشهادتين فهو كافر بالإجماع
السؤال
فهمت منكم أن العلماء اتفقوا على أن من نطق بالشهادتين ولم يعمل بمقتضاها فإنه كافر، مع أن العلماء اختلفوا في حكم تارك الصلاة تهاونًا، وهي أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين؟
الجواب
ما الذي يترتب على هذا؟ الذي لا ينطق بالشهادتين كافر باتفاق، فكيف يذهب إلى الصلاة؟ هل يصلي وهو كافر؟
شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١٤٢ · الصفحة ٨٩