التمتع والإفراد في الحج والعمرة
السؤال
هل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ما سمعا قول رسول الله ﷺ بأن التمتع في الحج أفضل؟
الجواب
سمعا، ولكنها فهما أن المقصود بالأمر بالمتعة الرفق بالناس، وليس أن الأفضل في الحج التمتع، وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: بإجماع العلماء أنه إذا كان الإنسان في السنة الواحدة يستطيع أن يأتي بالعمرة بسفرة مستقلة، ويستطيع أن يأتي بالحج بسفرة، فالإفراد أفضل له.
فمراد أبي بكر وعمر: أن يأتي الإنسان بالعمرة مفردة وبالحج مفردًا فذلك أفضل، أما إذا كان لا يأتي في العمر إلا مرة أو يأتي من بلاد بعيدة، أو يشق عليه أن يسافر في السنة مرتين؛ فالأفضل في حقه أن يأتي بالحج والعمرة معًا، فليس هناك معارضة أبدًا في قول أبي بكر وعمر لقول الرسول ﷺ.
شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١٤٢ · الصفحة ٦٤