ترك العمل خوفًا من الناس
السؤال
إن العمل لأجل الناس شرك، ولكن ترك العمل خوفًا من الرياء أو أن يقال له: مراءٍ كيف يدخل في الشرك، فإن الشرك إنما هو صرف ما هو خاص لله إلى غير الله؟
الجواب
لأنه جعل الخوف من الناس كالخوف من الله، فترك العمل لله خوفًا من الناس ومن أقوالهم؛ فدخل في الشرك من هذه الناحية.
شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١٤٢ · الصفحة ٤٨