الغيقة الشجوة لكنها لا تنزف، وهنالك (يرثم) وهو جبل شامخ كثير النمور والأوروى، قليل النبات إلا ما كان من ثغام وغضور وما أشبهه.
وحذاءه واد يقال له (بيضان) به مياه آبار كثيرة، وأشجار كثيرة، يزرع على هذه الآبار الحنطة والشعير والقت.
وحذاءه واد يقال له (الصحن) ، قال فيه الشاعر:
جلبنا من جنوب الصحن جردا ... عتاقا شزبا نسل لنسل
فوافينا بها يومي حنين ... نبي الله حدا غير هزل
به ماء يقال له (الهباءة) وهي أفواه كثيرة مخرقة الأسافل، يفرغ بعضها في بعض من موضع الماء عذبة طيبة، يزرع عليها الحنطة والشعير وما أشبهه، وماء آخر، بئر واحدة، يقال لها (الرساس) كثيرة الماء لا يزرع عليها لضيق موضعها.
نوادر المخطوطات · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٥