تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خيل وإبل وشاء كثير، وهم بادية إلا من ولد بها فإنهم تانون فيها والآخرون بادون حواليها، ويميرون طريق الحجاز ونجد في طريقي الحاج.

والحد (ضرية) وإليها ينتهي حدهم على سبع مراحل، ولهم قرى من حواليهم، منها قرية يقال لها (القيا) مؤها مأج ملح نحو ماء السوراقية، وبينهما ثلاثة فراسخ، وبها سكن كثير ونخيل ومزارع وشجر وقال الشاعر:

ما أطيب المذق بماء القيا ... وقد أكلت بعده برنيا

وقرية يقال لها (الملحاء) وهي ببطن واد ويقال له (قوران) يصب من الحرة، فيه مياه وآبار كثير عذاب طيبة، ونخل وشجر، وحواليها هضبات (ذي مجر) ، قال فيهن الشاعر:

بذي مجر أسقيت صوب الغوادي

نوادر المخطوطات · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر المخطوطاتج ٢ · ص ٤٣٢