وفي الجبلين جميعا مياه أوشال، والوشل: ماء يخرج من شاهقه لا يطورها أحد ولا يعرف منفجرها، وليس شيء من تلك الأوشال يجاوز الشقة وأنشد في الرنف يصف جبلا:
مرانعه رنف فملقى سياله ... مدفع أوشال بدب معينها
ويسكن ذراهما وأحوازهما نهد وجهينة في الوبر خاصة دون المدر، ولهم هناك يسار ظاهر، ويصب الجبلان في وادي (غيقة) ، وغيقة يتصب في البحر ولها مسك وهي مواضع تمسك الماء، واحدها مساك.
ومن عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر، على ليلة من رضوى (ينبع) ، وبها منبر وهي قربة غناء، سكانها الأنصار وجهينة
نوادر المخطوطات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٧