تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجميع نسبتي (الخلق والتكوين) كذلك أعني الميم والكاف مدلولا عليه بالسين.

ويكون جميع نسبتي طرفي الوجود أعني اللام والكاف مدلولا عليه بالنون.

ويكون جميع نسب الأمر والخلق والتكوين أعني: (ل، م، ك) مدلولا عليه ب (ص) .

ويكون اشتمال الجملة في الإبداع أعني (ي) في نفسه (ق) . وهو أيضا من جمع (ص) و(ي) .

ويكون ردها إلى الأول الذي هو مبدأ الكل ومنتهاه على أنه أول وآخر أعني فاعل وغاية، كما بين في الإلهيات مدلولا عليه بالراء ضعف (ق) .

وذلك غرضنا في هذا الفصل.

نوادر المخطوطات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر المخطوطاتج ٢ · ص ٣٩