تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن تقتلوني في الحديد فإني ... قتلت أخاكم مطلقا لم يقيد

فخلوا قيوده، فقال: دعوني أصلي ركعتين، فصلى ثم التفت إلى عبد الرحمن أخي زيادة فقال: قم يا أخزر إلى جزورك فانحرها. فقال عبد الرحمن: بل يقوم إليك من قتلت أباه ظالما متعديا عليه [إن] قبل ذلك منك. قم يا مسور. فقام إله غلام حين احتلم، وأمسك بعضهم بيده فضربه، فتعلق رأسه بجلدة من حلقه، فقال له عمه: يا ابن أخي أجهز عليه، إياك [أن] تدع لهم فضلة! وإن امرأة هدبة أتت جزارا فأخذت مدية فجدعت أنفها وجاءته مجدوعة ليعلم أنها لا أرب لها في الرجال بعد الجدع.

وذكروا أن هدبة قال: علامة ما بيني وبينكم إن جزعت فإني إذا قطعت رأسي مددت رجلي وقبضتها. وإن أنا بقيت ممدود الرجلين فإني لم أجزع. فلما سقط رأسه بقى باسطا رجليه.

نوادر المخطوطات · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر المخطوطاتج ٢ · ص ٢٦٢