تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلن أجيب بليل داعيا أبدا ... أخشى الغرور كما غر ابن هبار

باتوا يجرونه في الحش منجدلا ... بئس الهدية لابن العم والجار

وطلب القتال فهرب وقال:

تركت ابن هبار يصدع رأسه ... وأصبح دوني شبة وأروم

بسيف أمرىء لن أخبر الدهر باسمه ... ولو حفزت نفسي إلى هموم

القتال: عبادة بن محبب بن المضرحي، وعبد الرحمن بن صبحان المحاربي.

نوادر المخطوطات · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر المخطوطاتج ٢ · ص ٢٠٣