تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومباح. أنى لبضع أماتكم للحنيفية جنوح، أو في نكاح عماتكم ما أوصى به نوح، لقد ذهبتم من العار بجمه ورمه، والفحل السوء ببدأ بأمه. في الفرق بين السرارى والهيرات، وخبرهن الذائع وأبنائهن الأنبياء والخلفاء والسادة السراة، ما يرفع الالتباس، ويعرف بمنجبات الناس. وسل عن سبط داود وسليمان، وبني عبد المطلب وخلائف بني العباس. على أن العرب لا تترجح للأمهات، ولا تتبجح بذكر الحرمات، ولا رضيت الشغار كفعلكم بالبنات، بل وأدتها للحفيظة هبرا، ووردت بها حياض الثكل صبرا، واختارت لهن جنن القبور صهرا.

والموت أكرم نزال على الحرم

وتقدر يا قدار، ما صيرت للآلك في ذ كرسارة من حديث مدار ربة الإياة أمكم، بل ابنة هاران عمكم، ذارية السبط، وعارية صادوف طرخان القبط، إذ غصبها، ولولا عصمة النبوة لعصبها، فتداركها الله بأمنا

نوادر المخطوطات · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر المخطوطاتج ١ · ص ٢٦٥