تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكم أخذت مني السيوف مآخذ ال ... حمام ولكن القضاء مغيب

إلى أن تجاوزت الثمانين وانقضت ... بلهنية العيش الذي فيه يرغب

وأصبحت أستهدي العصا فتميل بي ... لضعفي عن قصدي كأني أنكب

وقال أيضا:

قد كان كفي مألفا لمهند ... تعري القلوب له وتفرى الهام

قوله "تعرى" من العرواء، وهي الحمى

ولأسمر لدن الكعوب وحازه ... حيث استمر الفكر والأوهام

يتزايل الأبطال عني مثل ما ... نفرت من الأسد الهصور نعام

فرجعت أحمل بعد سبعين العصا ... فاعجب لما تأتي به الأيام

وإذا الحمام أبى معالجة الفتى ... فحياته لا تكذبن حمام

قال مؤيد الدولة مؤلف هذا الكتاب، رحمه الله: هذا آخر ما قلته وجمعته، وألفته ورصفته، في ذكر العصا. وبه نجز الكتاب، بعون الملك الوهاب.

نوادر المخطوطات · الجزء ١ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر المخطوطاتج ١ · ص ٢١٥