تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا لك من همة ورأى ... لو أنه في عصاك سير

رب قليل أجدى كثيرا ... كم مطر بدؤه مطير

صبرا على الحادثات صبرا ... ما فعل الله فهو خير

وتقول العرب: قد أقبل فلان و[لانت] عصاه، إذا أصابه السواف وهو ذهاب المال وموته فرجع وليس معه إلا العصا، فإنه لا يفارقها إن كان معه إبل أو لا. قال حميد بن ثور:

واليوم ينتزع العصا من ربها ... ويلوك ثني لسانه المنطيق

قيل: كانت العرب تقاتل بالعصي، فلهذا قال الأعشى ميمون بت قيس ابن جندل:

لسنا نضارب بالعصي ... ي ولا نقاذف بالحجاره

إلا بكل مهند ... عضب من البيض الذكاره

قضم المضارب باتر ... يشفي النفوس من الحراره

وقال جندل الطهوي:

حتى إذا دارت عصانا تجرى ... صاحت عصي من قنا وسدر

تقول العرب: "العصا من العصية والأفعى من الحية". تريد أن الأمر الكبير يحدث من الصغير.

نوادر المخطوطات · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر المخطوطاتج ١ · ص ٢٠٣