وقال:
على آثار من ذهب العفاء
عنترة:
والكفر مخبثة لنفس المنعم
لبيد:
ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
وقال:
ومن الأرزاء رزء ذو جلل
طرفة:
ويأتيك بالأخبار من لم تزود
أبو خراش:
وإنما نوكل بالأدنى وإن جل ما يمضي
أبو ذؤيب:
والدهر ليس بمعتب من يجزع
وقال:
وإذا ترد إلى قليل تقنع
حميد بن ثور:
وحسبك داء أن تصح وتسلما
أبو الأسود:
وما كل مؤت نصحه بلبيب
القطامي:
وقد يكون مع المستعجل الزلل
عروة بن الورد:
ومبلغ نفس عذرها مثل منجح
جرير:
ليت التشكي كان بالعواد
نوادر المخطوطات · الجزء ١ · الصفحة ١٦٧