وإذا رأى رجل اتهم بدعوة، أنشد:
زنيم تداعاه الرجال زيادة ... كما زيد في عرض الأديم الأكارع
وإذا رأى عدوا مخاشنا، أنشد:
بني تماضر إني لا أحبكما ... ولا ألومكما إلا تحباني
وإذا قعد عن صديق بعذر، أنشد:
فلا بأس بالهجر الذي ليس عن قلا ... إذا شجرت عهد الحبيب شواجر
وربما وصل حديثه عن الزمن الأول بقوله:
إذ الناس ناس والزمان بغرة ... وإذ أم عمار صديق مساعف
وإذا ذكر رجل بجود وسماحة، أنشد:
يومان يوم يفيض نائله ... وخير يوم ما يقيت غدا
وإذا خبر أن ولد رجل نجب، أنشد:
وهل ينبت الخطي إلا وشيجه ... وتغرس إلا في منابتها النخل
وإذا أسعفه رجل في أمره، أنشد:
أناة امرئ الأمور بقدرة ... متى ما يرد لم يعي بالأمر مصدرا
نوادر المخطوطات · الجزء ١ · الصفحة ١٥٩