تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا رأى قوما ذوى صور ولا أحلام لهم، أنشد:

لا بأس بالقوم من طول ومن عظم ... جسم البغال وأحلام العصافير

وإذا اقتضى صديقا وعدا، أنشد:

قضى كل ذي دين فوفي غريمه ... وعزة هطول معنى غريمها

وإذا شيع فريقين وأخذ كل واحد غير طريق الآخر، أنشد:

فريقان منهم سالك بطن نخلة ... وآخر منهم سالك نجد كبكب

وإذا لم يزره أخوه زاره هو، وأنشد:

أزوركم لا أكافيكم بجفوتكم ... إن المحب إذا لم يزر زارا

وأنشد أيضا فيه:

وما كنت زوارا ولكن ذا الهوى ... إذا لم يزر لا بد أن سيزور

وإذا وصف رجلا بالعنة والإعراض عن الزنا، أنشد:

والله لو كانت الدنيا وزينتها ... في بطن راحته يوما لألقاها

وإذا قيل له: إن أمثالك قيل، أنشد:

وما ضرنا أنا قليل وجارنا ... عزيز وجار الأكثرين ذليل

نوادر المخطوطات · الجزء ١ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر المخطوطاتج ١ · ص ١٥٦