تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقرأ ـ بواو واحدة ـ.

والوجه فيه: أن الأصل، «موءودة» على «مفعولة»، ثم ألقيت حركة الهمزة، على الواو الأولى، فانضمت، فالتقى واوان: الأولى مضمومة، ثقل النطق بها، فحذفت الثانية: الساكنة، ثم سكنت الأولى، فوزنها ـ الآن ـ «فعلة»: فحذف العين، وسكّن الفاء. (1)

5 ـ قوله تعالى: (سُئِلَتْ):

يقرأ ـ بفتح السين، والهمزة ـ على تسمية الفاعل، أي: سألت الله، أو قائلها. (2)

6 ـ قوله تعالى: (قُتِلَتْ):

يقرأ ـ بالتشديد، والتخفيف ـ والعلة ما تقدم.

ويقرأ ـ بضم القاف، وسكون اللام، وضم التاء الأخيرة ـ على الإخبار عن النفس. (3)

7 ـ قوله تعالى: (كُشِطَتْ):

يقرأ ـ بالقاف ـ وهى لغة. (4)

8 ـ قوله تعالى: (ثَمَّ):

يقرأ ـ بضم الثاء ـ على أنه حرف عطف، أي: يجمع هذه الصفات. (5)

(1) وانظر ص 169 الشواذ.

(2) قال ابن خالويه:

«وإذا المودة سألت: بأى ذنب قتلت» على بن أبى طالب ورضى الله عنه، وابن مسعود، وابن عباس، وعن عشرة من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم. ص 169 الشواذ وانظر 8/ 433 البحر المحيط، وانظر 4/ 708 الكشاف.

(3) قال ابن خالويه:

«قتّلت» ـ بالتشديد» أبو جعفر المدنى». ص 169 الشواذ [قال ابن الجزرى: وقتّلت ثب].

(4) قال جار الله:

«وقرأ ابن مسعود «قشطت» واعتقاب الكاف، والقاف كثير» 4/ 709 الكشاف. انظر البحر المحيط 8/ 434.

(5) فقال أبو حيان:

«وقرأ أبو جعفر، وأبو حيوة، ... «ثمّ» ـ بضم الثاء: حرف عطف والجمهور «ثم» بفتحها: ظرف مكان للبعيد» 8/ 434.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٧٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٧٨٩